تبليغاتX
فداك یا حسین عليك السلام

فداك یا حسین عليك السلام

ان وجدتم اوفی من الحسین (ع) خبرونی !!!!!!!!!

«جوهرة أم صخرة من دون قيمة »



                                                    باسمه تعالی



"هل هكذا هو نوعية تفكيرك واقعاً؟ لم أكن أتوقع ذلك، وا أسفاه، لم أكن أتوقع ذلك منك بتاتاً ..."

 

إن هذه جملات قد سمعناها مراراً في معاملاتنا الإجتماعية. قد مرّ علينا أن تكون الدلائل المتقنة و البراهين المنطقية سبباً لكي يتجلى لنا الحقيقة في مسائل مختلفة. و عندما تقبّلنا الحقيقة في قلوبنا، فقد واجهنا الآخرين بمعاملة یجعلنا في صعوبة. ما هو رد فعلنا في هذه الظروف؟ ما يجب العمل في تلک المواضع؟ في كل الأحوال إن كلام الآخرين لنا قد يشعل عدم الاستقرار في قلوبنا. كيف يمكننا الإستقرار في هذه المواقف؟

 

قال جعفر بن عیسی: كنا عند أبي الحسن الرضا (ع) و عنده يونس بن عبد الرحمن، إذا استأذن عليه قوم من أهل البصرة، فأومى أبو الحسن (ع) إلى يونس ادخل البيت فإذا بيت مسبل عليه ستر، و إياك أن تتحرك حتى تؤذن لك فدخل البصريون و أكثروا من الوقيعة و القول في يونس، و أبو الحسن (ع) مطرق، حتى لما أكثروا و قاموا فودعوا و خرجوا فأذن ليونس بالخروج، فخرج باكيا فقال جعلني الله فداك إني أحامي عن هذه المقالة و هذه حالي عند أصحابي فقال له أبو الحسن (ع) يا يونس و ما عليك مما يقولون إذا كان إمامك عنك راضيا يا يونس حدث الناس بما يعرفون، و اتركهم مما لا يعرفون، كأنك تريد أن تكذب على الله في عرشه، يا يونس و ما عليك أن لو كان في يدك اليمنى درة ثم قال الناس بعرة أو قال الناس درة، أو بعرة فقال الناس درة، هل ينفعك ذلك شيئا فقلت لا، فقال هكذا أنت يا يونس، إذ كنت على الصواب و كان إمامك عنك راضيا لم يضرك ما قال الناس.



                    (مأخوذ من کتاب رجال الکشّي، الصفحة 487، الرقم 924)
+ نوشته شده در  جمعه پانزدهم آبان 1388ساعت 2:33  توسط خادم خدمة الحسين (ع)  | 

عیون قلقة من مصیر الأمة

 

                                             باسمه تعالی

"عیون قلقة من مصیر الأمة"
 
کان یسکب الماء علی ذلک الجثمان المطهر و الملول و هکذا یناجيه:
 
"بأبي أنت و أمي يا رسول الله لقد انقطع بموتك ما لم ينقطع بموت غيرك من النبوة و الإنباء و أخبار السماء خصصت حتى صرت مسلياً عمن سواك و عممت حتى صار الناس فيك سواءً و لو لا أنك أمرت بالصبر و نهيت عن الجزع لأنفدنا عليك ماء الشئون و لكان الداء مماطلًا و الكمد محالفاً و قلا لك و لكنه ما لا يملك رده و لا يستطاع دفعه بأبي أنت و أمي أذكرنا عند ربك و اجعلنا من بالك." (1)
 
نعم، هکذا کان یودّع أمیرالمؤمنین (علیه السلام) جثمان رسول الأکرم (صلّی الله علیه و آله و سلّم) المطهر؛ الرسول الذی إحتمل مصائب هائلة و لم یهمل شیئا لأجل هدایة الناس طوال ثلاث و عشرين سنة من إبلاغ رسالته و حتی کان علی وشک بذل نفسه في هذا الطريق (2). والان قد إنطلق روحه المقدس الی رحمة الله لکن لا یزال قلق من أمته...
هکذا یعرب أمیرالمؤمنین (علیه السلام) عن قلق رسول الله(صلّی الله عليه و آله و سلّم): "قد قال لي رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) إني لا أخاف على أمتي مؤمناً و لا مشركاً. أما المؤمن فيمنعه الله بإيمانه و أما المشرك فيقمعه الله بشركه و لكني أخاف عليكم كل منافق الجنان عالم اللسان يقول ما تعرفون و يفعل ما تنكرون." (3)
 
 القرآن الكريم أيضا يؤيّد قلق رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) إذ يعارض المنافقين معارضة شديدة و يكرّ عليهم كرة عنيفة بذكر مساوي أخلاقهم و أكاذيبهم و خدائعهم و دسائسهم و الفتن التي أقاموها ضد النبي (صلّى الله عليه و آله و سلّم) و ضد المسلمين، و قد وعدهم الله في كلامه أشدّ الوعيد بالطبع على قلوبهم و جعل الغشاوة على سمعهم و على أبصارهم و إذهاب نورهم و تركهم في ظلمات لا يبصرون في الدنيا و بجعلهم في الدرك الأسفل من النار في الآخرة.
 
و ليس ذلك إلا لشدة المصائب التي أصيب الإسلام و المسلمين من كيدهم و مكرهم و أنواع دسائسهم. و قد ظهر آثار دسائسهم و مكائدهم اوائل هجرة النبي (صلّى الله عليه و آله و سلّم) إلى المدينة فورد ذكرهم في سور عديدة بالإشارة إلى دسائسهم و فنون من مكائدهم كانسلالهم من الجيش الإسلامي في معرکة أحد و کانوا يشکّلون حوالی ثلث جيش المسلمين، و عقدهم الحلف مع اليهود و استنهاضهم على المسلمين (4) و بنائهم مسجد الضرار (5) و إشاعتهم حديث الإفك (6) و قضية إغتیال رسول الله (7) إلى غير ذلك مما تشير إليه الآيات حتى بلغ أمرهم في الإفساد و تقليب الأمور على النبي (صلّى الله عليه و آله و سلّم) إلى حيث هدّدهم الله بمثل قوله: "لئن لم ينته المنافقون و الذين في قلوبهم مرض و المرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا ملعونين أينما ثقفوا أخذوا و قتلوا تقتيلا."(7)
 
هناک سؤال مهم و اساسي یطرح نفسه و هو : کیف انقطع الخبر عن المنافقين فی أوراق التاریخ برحيل رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) و انعقاد الخلافة و انمحى أثرهم فلم يظهر منهم ما كان يظهر من الآثار المضادة و المكائد و الدسائس المشؤومة. هل مع رحیل رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) رحل النفاق أیضاً من قلوبهم؟ او هولاء الذین کانوا یتربصون بالمسلمین الدوائر و یأملون المصائب لهم، تغیّرت رؤیتهم و کفّوا عن النفاق دفعتاً؟
 
فهل كان وقف آثار النفاق لأن المنافقين اعتنقوا الإسلام الصافي و أخلصوا الإيمان عن آخرهم برحلة النبي (صلّى الله عليه و آله و سلّم) و تأثرت قلوبهم من موته ما لم يتأثر بحياته؟ أو أنهم صالحوا أولياء الحكومة الإسلامية على ترك المزاحمة بأن يسمح لهم ما فيه أمنيتهم مصالحة سرية بعد الرحلة أو قبلها؟
 
 لعل التدبر الكافي في حوادث آخر عهد النبي (صلّى الله عليه و آله و سلّم) و الفتن الواقعة بعد رحلته يهدي إلى الحصول على جواب شاف لهذه الأسئلة.
 
(ماخوذ من "الميزان في تفسير القرآن"، تأليف: علامة السید محمد حسين الطباطبايي مع بعض التصرف و التلخیص) 
+ نوشته شده در  شنبه دهم اسفند 1387ساعت 0:33  توسط خادم خدمة الحسين (ع)  | 

«لقد وضعت الأمل فيك»

 

                                         بسم الله الرحمن الرحیم

                                             «لقد وضعت الأمل فيك»

 

إن كان للإنسان في حياته مسنداً و دعماً في الشدائد و الحوادث، يكون ذلك عاملاً في ثبات الأقدام و

حاجزاً عن مخافة الأعداء و المشاكل. إن التوكل هو التسند على العون الإلهي و نصرته. يأمر القرآن الكريم

 المؤمنين أن يتوكلوا على الله فقط و قد ورد في الروايات الإسلامية إن من توكّلَ على غير الله يصبح ضعيف

اً و ذليلاً.

 

 

إختار سيد الشهداء (عليه السلام) حركته من المدينة بالتوكل على الله، و عند خروجه من مكة متوجه

اً الى الكوفة و لو أنه قصد الکوفة إجابتاً علی دعوات أهالي کوفة و لكنه لم يكن يتوكل على تلك الرسائل

 التي كانت تأتي اليه من الكوفيين و يدعونه اليهم. تتّضح معنويّة توكل على الله في بدأ مسيرته من

المدينة في وصيته لمحمد بن الحنفية و أيضاً في آخر لحظات حياته في مقتله. لقد تجلّى توكل الإمام

طوال هذه المسيرة حتی في أشدّ الشدائد و أصعب المشاكل .. علی الرغم من ذلک لقد كان یتمهّد

جميع المستلزمات و التمهيدات في النهضة لكي لا يكون توكله منفصلاً عن عمله و الاستفادة من

الامكانيات في طريق الهدف، و هذا هو المعنی الصحيح للتوكل.

 

و من هذه الناحية عندما سمع الإمام الحسين (عليه السلام) في طريقه عدم وفاء أهالی کوفة و خيانتهم

 و إستشهاد مسلم بن عقيل (سفيره الى الكوفة)، لم يتراجع عن مسيرته لأنّ توکله في اداء التکلیف

کان علی الله فحسب. و في طريقه عندما صادف الضحّاك بن عبد الله المشرقي، و أبلغه خبر إستعداد

الکوفیین لمحاربته فما كان جواب الإمام إلا أن قال: "حسبي اللّه و نعم الوکیل.

 

لم يكن توكل الإمام الحسين (عليه السلام) على أصحابه أيضاً؛ فلهذا قال لأصحابه بأنّ من أحب أن يرجع

 فليرجع. و بهذا التوكل لا يهزّ عزمه خلل أو حاجز. لقد بيّن الإمام (عليه السلام) هدفه من هذا القيام في

وصيته لأخيه محمد الحنفية في بدأ حركته من المدينة. و في ختام هذه الوصية قال: "ما توفیقي الّا بالله،

 علیه توکلت والیه أنیب. و في موقفٍ آخر في خطبةٍ ألقاها عند أصحابه و جیش الحرّ، إنتقد عمل الکوفیین

 و من مکر الذین کتبوا إلیه رسائل و اخيراً قال:"و سیغنيني اللّه عنکم. و أعلن غنائه من نصرتهم و نظر

عین الرجاء لله فحسب.

 

و في صباح عاشوراء عند بدء إعتداء جيش العدو على خِيَم الإمام (عليه السلام) ، كان الإمام يبيّن في

 مناجاته مع الله هذا الإتكال و الإعتماد على الله في كل شدة و كربٍ قائلاً: " اللّهم أنت ثقتي فى کل کرب

 و أنت رجائي فى کل شدّة و أنت لي في کل أمر نزل بي ثقة و عدّة.و دعا الله مستندا و مطمئنا للنفس و

 حامیا له.

 

و قد أبرز الإمام الحسين (عليه السلام) توکله على الله أيضاً في خطابٍ آخر إلى جيش الكوفة يتلو عليهم

 آياتٍ تتضمن الولاية و النصرة الإلهية للصالحين قائلاً: "إنّ ولیي الله الذى نـزّل الکـتـاب و هـو یـتـولّى

الصالحین و في خطبة أخرى في يوم عاشوراء نجد شاهداً آخر من هذه المعنوية حيث يقول: "إنّي توکلت

 على اللّه ربّي و ربّکم.

 

لقد كانت هذه الخصلة البارزة ظاهرة في آخر لحظات حياة الإمام (عليه السلام) ایضا:

عندما تجلّى شوق الإمام (عليه السلام) للشهادة ، قام من المعركة مرهقاً و عطشاناً لكي يرتاح قليلاً.

 فسقط سهماً على صدره الشريف فسال الدم من قلبه الرئوف و الشجعان، حينها إنتهت قوته و سقط

على الأرض. كان سيد الشهداء (عليه السلام) في أواخر لحظات حياته و في مناجاةٍ عمیقة مليئاً بعرفان

معبوده يهمس من هذا التوكل على ذات الله القادر حيث يقول: "أستعین بك ضعیفاً و أتوکل علیك

کافیاً ..

 

و هکذا توقّف نبض حياة هذا القلب المتوكل و المطمئن، لكي يحوّل قلوب العالم شوقاً و حركتاً بإتجاه

المعبود.

 

 (مأخوذ من کتاب "رسائل عاشوراء"، بقلم حجة الإسلام جواد المحدثي)

 

 

+ نوشته شده در  شنبه دوازدهم بهمن 1387ساعت 0:57  توسط خادم خدمة الحسين (ع)  | 

« سُبُل الإتكاء في الحياة »

 

                                                       بسم الله الرحمن الرحیم

لا يمكن للإنسان أن يعيش من دون متكئ في الحياة حسب فطرته. إن خلقة و فطرة الإنسان

 يبحث 

دائماً عن سبيلٍ للإتكاء. و ينقسم عامة الناس الذين يتخذون سُبُلاً مختلفة للإتكاء في حياتهم

إلى أربعة

 أقسام: الطبقة الأولی و هم الطبقة السفلى من البشر يتكئون على المال و الثروة، فهم

يتكؤون علی

 الممتلکات.

أما الطبقة الثانية و هي أعلى درجة من الطبقة الأولى، لا يتكئون علی المال و الثروة بل علی

 المنزلة و

 المکانة؛ و هذا مصاديق هذا المتکأ توجد بکثير علی ساحة العالم.

و أما الطبقة الثالثة فهي تشتمل علی طبقة رفيعة من الناس. إن هذه الطبقة لا تنظر و تهتمّ

 بأمور

الدنيوية كالمال و المنزلة و المکانة و المنصب و الرئاسة أو السلطة و قد ترکتها لأهل الدنيا،

فوصلت إلى

 مرحلة الإعتماد علی الذات. يقوم إعتمادهم على قدراتهم النفسية، و هذه الطبقة تشتمل

 علی کبراء

 البشرية و هي من أعلى طبقات المجتمع الإنساني. إن كل همّ هؤلاء الأشخاص الذين وصلوا

 إلى

المدارج الرفيعة هي أن يستخرجوا قدراتهم النفسية و أن يعتمدوا عليها. فإذا أثمرت هذه

 القدرة النفسية

فستكون قدرتها معجبة؛ و ذلك لأنها إذا تربّی إرادة الإنسان و فكره حسب الأصول الصحيحة

 فسوف تصل

قدرته إلى حدٍ رفيع تستطيع أن تسدّ سائر القدرات العظيمة.

إن قدرة النفس عجيبة جدا، و لكن لهذه القدرة حدود. و لكن لا يمكن تصوّر نهاية و منتهى

للكمال، إذ

تتصل قدرة نفسية بقدرة أزليّة و أبدية التي لا حدود لها و عندما تكون قدرة النفس تحت

سيطرتها الكاملة

و تأثيرها الشاملة، و عند ذلك تكون نتيجتها مثمرة.

و هنا يكشف لنا الإمام الجواد (عليه السلام) الستار عن هذه الحقائق، في ألفاظٍ في قمّة

الظرافة و

الفصاحة و البلاغة ، فلقد أودع لنا الإمام جوهراً يبيّن فيه سرّ خلقة الإنسان و مفتاح سعادته و

شقاوته.

قال الإمام محمد بن علي الجواد (علیه السلام): "الثّقة بالله ثمنٌ لکلّ غالٍ و سُلّم إلی کلّ

 عالٍ."

في الحقيقة فقد رسم الإمام خط البطلان علی جميع العالم و ما فيه. فإن هؤلاء الناس الذين

 يتكؤون على

 

 المال فهم خارج عن دائرة الإعتبار. و أيضاً الأفراد الذين يتكؤون على السلطة و الحكومة و

الرئاسة فهم

أيضاً خارج دائرة الاعتناء.

إن الأشخاص کأرسطو و افلاطون و نظائرهما و جميع الحكماء في مجالی الرأی و العمل الذين

 يتكؤون على

 قدراتهم النفسية و إراداتهم، يظلّون مبهوتين و مدهوشين لهذه الجملة: أيها الإنسان، إن

فطرتك يقودك

للبحث عن جوهر ثمين مفقود؛ كلما ازدادت قيمتها كانت ذات مصالح و منافع عالية لك، و هذا

 هو من

إحدی أسرار فطرتك. و أيضاً يميل فطرتک إلى طلب العلوّ و الأفضلية، و هذا هو خصيصة أخری

 من فطرة

 الإنسان.

و لكن كيف يمكننا البحث عن هذين المفقودين في فطرة الإنسان؟ من أين يمكننا البحث عن

 مطالب فطرة

 الإنسان المفقودة و اللامتناهية؟ هل هو الإعتماد علی المال؟ فيكون ذلك باطلاً. فإذاً هل هو

 الإعتماد

علی المقام؟ و يكون ذلك أيضاً باطلاً. فهل يكون إذاً الإعتماد علی قدرة النفس؟ و هذا أيضاً

يكون باطلاً

بسبب المحدودية. فإذاً إن هذا الجوهر المفقود هو المرکز الرابع الذي يتكئ عليها الإنسان؛ و

 هو الإعتماد

 و الإتکاء علی لله.

«مأخوذ من محاضرة آیة الله العظمی الوحید الخراساني، (مع بعض التصرف)»(2)

 

+ نوشته شده در  دوشنبه یازدهم آذر 1387ساعت 23:31  توسط خادم خدمة الحسين (ع)  | 

بأبي أنت وأمي ياحسين (ع)

 

                                          بسم الله الرحمن الرحیم                                      

 

 

 

بأبي أنت وأمي ياحسين ** حق ان تبكيك حزنا كل عين


ياحسين الصبر ياطود العزاء** انت ابكيت جميع الانبياء

 
وبكتك الارض حزنا والسماء ** وجرى الحزن وعم الخافقين

ما الذي منك أهاج الطلقاء ** فتداعى بالشرور الادعياء


ليحيطوك بحقد واعتداء * * أفهل كان لهم عندك دين


ماراعو فيك لــ(طه) الحرمات **منعوك الشرب من ماء الفرات



بينما أنت لهم تهوى الحياة ** اين هم منك ومنهم انت اين

 
باحتساب الامر واجهت الكروب **والى صبرك والرشد تثوب


زاغت الابصار منهم والقلوب ** وتغشاها من االاجرامرين

أجرمو وارتكبو كل فظيع ** لايغضون عن الفعل الفجيع


حينما جئت اليهم بالرضيع ** يتلظى ويدير المقلتين


قلت ياقوم اتقو رب السماء ** وانقذو طفلي من هذا الظماء

فخذوه أنتم واسقوه ماء ** قطعو بالسهم منه الودجين


لست انسا بجنب العلقمي ** مذ هوى للأرض راعي العلم


فرأيت البدر في برج الدم ** غاب في ياقوتة وجه اللجين


مذ رأيت السهم في عين الوفاء ** وعلى الارض هوى ذاك اللواء


وأبا الفضل غريقا في الدماء ** سال مخ الرأس فوق الكتفين


من على السرج الى الارض هويت ** وعلى جسم ابي الفضل انحنيت


صحت شجوا واكتئابا وبكيت ** تصفق الراح على تلك اليدين


لست أنساك جليسا في عويل ** والى القاسم ترنو والسليل


في وداع مشبها شمس الاصيل ** حين تبكي لفراق الفرقدين

بأبي المهموم حتى ان مضى ** بأبي العطشان حتى ان قضى

 
بأبي شبل الولي المرتضى** والبهاليل وركن الثقلين


بأبي انت وامي من غريب ** بأبي انت وامي من سليب

ياذبيح ياخضيب ياتريب** دمك الباري بدا في الافقين


أه واويلاه والهفي عليك ** ليتني ياسيدي كنت لديك

ليتني مستشهد بين يديك ** لافوز معكم في النشأتين 


       الشاعر عباس بن علي الترجمان

 

+ نوشته شده در  چهارشنبه بیست و نهم آبان 1387ساعت 23:23  توسط خادم خدمة الحسين (ع)  | 

الطريق المثالی

 

                                                       بسم الله الرحمن الرحیم

قال الإمام علي بن موسی الرضا (علیهما السلام): "فكر ساعة خير من عبادة سنة" ، فسألته

 (علیه السلام) عن ذلك، فقال: "تمر بالخربة و بالديار القفار فتقول أين بانوك أين سكانك ما لك

 لا تتكلمين؟ ليست العبادة كثرة الصلاة و الصيام العبادة التفكر في أمر الله جل و علا." (1)

لعله طرحنا على أنفسنا في بعض الأحيان السؤال التالي: ما هي الحياة المثالية و الطريق

 الأمثل الذي إختاره الله لنا لنسير فيه؟ كيف يمكننا العيش عيشة مثالية؟ ما هو مطلوبنا

 اساساً؟

إن استطاع أي شیئ الإجابة على جميع مسائل حياة الشخص أو المجتمع فيكون ذلك اصلاً

 مثاليّاًً للفرد أو المجتمع. علی سبيل المثال هناك أشخاص الذين اتخذوا طريق جمع الثروات

 كطريق المثالي و المطلوب، و جعلوا كل وسيلة ممكنة للوصول إلی هدفهم و هو لا يكون إلا

 المال. و أيضاً هناك أناس الذين اتخذوا طريقهم الأمثل الوصول إلی الکمالات العلمية و نظروا

 إلی الشؤون الإنسانیة و الطبیعیة من منظر العلميّ فحسب.

و لكن ما علّمنا العقل و التجربة علی مرّ تاريخ البشرية، يقول إنه لا يمكن لأی مطلوب أن يشبع

 فرداً واعياً من دون أن یفسّر منزلته في العالم. فلا يمكن أن نفسّر منزلة الإنسان تفسيراً

 صحيحاً من دون الإجابة على هذه الأسألة الشيهرة: "من أين أتيت؟ لماذا أتيت؟ إلی أين

 أتوجه؟"

إن الإجابة على هذا السؤال مرتبطة بدرجة نموّ الإنسان الفكري و الروحي. مهما کان نمو

 الإنسان الفکری و الروحی أعلی، کان وقوفه عند أمور الزائل أقل. لأنه یتقلقل في باطنه طلب

 الأبدیة و الإتصال و التمتع به و فناء الأشیاء لا یقدر أن یصله إلی هذه البغیة. لذلك يجب على

 الإنسان أن يربط قلبه بموضوع اللانهاية من حيث الكمال. و لكن ما هي تلك اللانهاية و كيف

 يمكن معرفتها؟

عندما يبحث العقل و يزيد في الدراسة، فيجد أنّ حقيقة الأبدية لا یکون إلا الله وحده و ذلك هو

 مدّعی الأديان الإلهية. و من هنا نعلم إن أردنا معرفة حقيقة الوجود أو أن نعيش الحياة حياتاً

 مثالياً و نتركه من دون حيرة أو ارتباک ، فيجب أن نختار لأنفسنا في الحياة، العشق إلی الله و

 انقياد إليه و إلّا فسوف نأتي الى نهاية الطريق في هذه الدنيا و لا يمكننا أن نعرف من أية جهة

 قد أتينا...

فإذاً ،إن المطلوب الذی یطابق أکثر مع العقل و المنطق هو الذی یتسع حیاتنا بأجمعه، و إن

 إحدی الطرق لمعرفة هذا الطريق هو الوجدان و التفكر و الذي يكون دائماً قاضياً لنا و ناظرا

 علینا و منفّذاً واعيا في متناول ايدينا.

علی هذا الأساس فإن مولانا الإمام علي بن موسی الرضا (علیهما السلام) و مع تبیین قیمة

 التفکر و الإعتبار من الدهر یقصد إثارة الوجدان النائم و خرق ستار الغفلة لکی یتفکّر الشخص

 في آیات الله سبحانه و أوامره التي یصدر لسعادته کی یجد الإنسان مطلوبه...

 

(مأخوذ من کتاب "الوجدان" بقلم المرحوم العلامة محمد التقي الجعفري ، مع التلخیص و بعض

 الإضافات)

 

+ نوشته شده در  یکشنبه بیست و ششم آبان 1387ساعت 0:7  توسط خادم خدمة الحسين (ع)  | 

مجنون الحسين عليه السلام

 

 

آنه حكَي لوصحت مجنونك لنّه كلشي ابلا طعم من دونك


* * *
انته بسمك فتحت كل الورود وانته لجلك منبسط كل الوجود


وانته فجر اسمك شفه وجنة خلود وطيبه بكَلوب الذي يحـبونك


* * *
ابدمك انته انكتب كل معنه صحيح ياحسين الي يعرفك مايطيح


كافي بس يذكرك وبسمك يصيح ايزيح شدات الذي يندبونك


* * *
لوله انته بصبحي ما الكَه ضوه وغير اسمك ما الي الجرحي دوه


ولا نفس عندي ولا اشتم الهوه بلايه نظرة عطف من اعيونك


* * *
اشتهيك انته واظل بيك اشتهي ولا اريد ابغير حبك التهي


انته عشكَك عشكَ لا ما ينتهي وانته قانون الرحم قانونك


* * *
ارد اعوفن كلشي لجلك وارد اتوب من هلي من دنيتي من الذنوب


ريت اصيرن شمعه وبحبك اذوب وريتني من الذي يخدمونك


* * *
ودي بيه بيه تمر ولو مره ابحلم حته اشوفنك والن بيك اشم


ليش وكتك ما سمحلك تبتسم كَلي عالذبحوك شيطلبونك


* * *
يظل عشكَك سيدي اعذب عشكَ ياظمير وذات يادرب الصدكَ


ودي اطيح ابحر شوكَك واختنكَ ودي اموتن موتت المفتونك

سيد ناظم الهاشمي

 

+ نوشته شده در  یکشنبه بیست و هشتم مهر 1387ساعت 9:7  توسط خادم خدمة الحسين (ع)  | 

ذمة شرف

 

چان سيفك....
والوعد بعيون سكنه ايصد الك
وچان جود الماي ذمه برگبتك
ذمتك....


ذمة شرف حيدر علي
وبعد يا ذمه التساوم ذمتك
عزتك....


عزة رگاب الانبياء
وغرگت نهر الفرات ابعزتك
ثمن لسم الدين بس دم الحسين
وچان كل صبر الحسين بخوتك
يا درع يالچنت تحضن صدر اخوك
الخيل لو داست اخيك داستك
انت يا عباس ابدا" ما طحت
وندري با لتاريخ چذ ب من كتب عن طيحتك
انت يا عباس ابدا"ما طحت
الگاع من شافت وگفتك وگفت اوگوف اعله طولك يبوالغيره وحضنتك


و شرد اسولف
عالسهام الاحتك
هيه من لاحتك لا ما همتك
وحتی بچفوف الكرم من بذلت
واعني بيهن يسرتك وي يمنتك ما همتك
حاله بس وحيل منهه اتالمت
يا عضيد احسين ندري او هضمتك
هيه حاله البيهه سهم الغدر نيشن
وطشر الماي الي جبته ابجربتك


وانته روحك هيه چانت جربتك
عاهدت والعهد عندك مو رخيص
بلايه ماي اشلون ترجع وشتجاوب عيلتك
وحيدر الوصاك بختك يا گمر
وعالحسين ام البنين اشوصتك
هاي كلهه وكلهه بس تحسب عليك وكلهه مرهونه
اعله ساعة وگفتك

چان سيفك...
وانت وحدك وبينك وبين النهر سبعين الف
ذلت بسيفك وابد ما ذلتك
انت من هديت يا حيدر صحت
و غضب الله اوياك هد ابهد تك
چف ضميرك ...
شال سيف اعله الرگاب
ونحنت كل السيوف الهيبتك

عله زنودك شلت سورة ياحسين وچان اسم زينب
عزم كل همتك .........انت من هدتك تنهد الجبال
وانت من غيرةمحمد غيرتك
وانت من غيرة محمد غيرتك

سيد ناظم الهاشمي

 

+ نوشته شده در  جمعه بیست و یکم تیر 1387ساعت 10:59  توسط خادم خدمة الحسين (ع)  | 

مجنون الحسين عليه السلام

 

آنه حكَي لوصحت مجنونك لنّه كلشي ابلا طعم من دونك


* * *
انته بسمك فتحت كل الورود وانته لجلك منبسط كل الوجود


وانته فجر اسمك شفه وجنة خلود وطيبه بكَلوب الذي يحـبونك


* * *
ابدمك انته انكتب كل معنه صحيح ياحسين الي يعرفك مايطيح


كافي بس يذكرك وبسمك يصيح ايزيح شدات الذي يندبونك


* * *
لوله انته بصبحي ما الكَه ضوه وغير اسمك ما الي الجرحي دوه


ولا نفس عندي ولا اشتم الهوه بلايه نظرة عطف من اعيونك


* * *
اشتهيك انته واظل بيك اشتهي ولا اريد ابغير حبك التهي


انته عشكَك عشكَ لا ما ينتهي وانته قانون الرحم قانونك


* * *
ارد اعوفن كلشي لجلك وارد اتوب من هلي من دنيتي من الذنوب


ريت اصيرن شمعه وبحبك اذوب وريتني من الذي يخدمونك


* * *
ودي بيه بيه تمر ولو مره ابحلم حته اشوفنك والن بيك اشم


ليش وكتك ما سمحلك تبتسم كَلي عالذبحوك شيطلبونك


* * *
يظل عشكَك سيدي اعذب عشكَ ياظمير وذات يادرب الصدكَ


ودي اطيح ابحر شوكَك واختنكَ ودي اموتن موتت المفتونك



                        سيد ناظم الهاشمي

 

+ نوشته شده در  جمعه بیست و یکم تیر 1387ساعت 10:58  توسط خادم خدمة الحسين (ع)  | 

ونتبکراه

 

صرت ویاک بالود ونتبکراه


الغرور اویای ماگد ونتبکراه


انه الخیط الیلفک ونتبکراه


شلتنی وکل فضل مالک علیه

سید ناظم الهاشمی

 

+ نوشته شده در  دوشنبه دهم تیر 1387ساعت 1:5  توسط خادم خدمة الحسين (ع)  | 

اللهم عجل لوليك الفرج

 

 

 

       

+ نوشته شده در  دوشنبه ششم خرداد 1387ساعت 23:39  توسط خادم خدمة الحسين (ع)  | 

عشاق الحسین (ع)

 

 

                          عشاق الحسین علیه السلام خالدون معه ویحشرون معه ان شاء الله تعالی.

+ نوشته شده در  جمعه سوم خرداد 1387ساعت 0:38  توسط خادم خدمة الحسين (ع)  | 

مازال الحسین علیه السلام یقدم القرابین

 

                     بسم الله الرحمن الرحیم

                                      

من قال مات الحسين عليه السلام وماتت انصاره من قال انتهي الحسين عليه السلام وانتهت انصاره

ربما ضحك الشرمفتخرا عندما ذبح الخير ذبح الخير كله ربما اغتر الضلام عندما راي الشمس

مذبوحتا داميتا علي الارض لاكن هذا الغرور وهذا الفخر لم يدم كثيرا لقد قتل هذا الغرور صوت

امراة دوي في الكوفه والشام هذا الصوت الذي كان صوت اهل الكساء باجمعهم لاكن وبعد هذا

الزمان الطویل الیوم کل ما شیعنا احد خدمة الحسین علیه السلام انما نشیع احد انصاره ونسطیع ان

نقول ان الحسین علیه السلام مازال یقدم القرابین من انصاره من اجل احیاءدین جده ویخنق الشر

والباطل فالحسین علیه السلام مازال حیا یامربالمعروف وینهی عن المنکر ومازال الاوفیاء من

انصاره یفدونه بارواحهم مبتسمین فرحین فی الامس عندما شیعنا شهدانا الثلاث عندما شیعنا خدمة

الحسين عليه السلام کان هذا واضحا فکل من حضر کان یرای الحسین علیه السلام وانصاره

مازالوا احیاء ولن ينتهوا ابدا.                                                                             

 

+ نوشته شده در  سه شنبه سی و یکم اردیبهشت 1387ساعت 0:6  توسط خادم خدمة الحسين (ع)  | 

نداء

 

 

                                         بسم الله الرحمن الرحيم

 

 نداء الي كل الشعراء وذواقين الشعر الي كل الذين كانوا من اخلاء واصدقاء

 

الشاعرين الشهيدين الشهيد سيد ناظم الهاشمي والشهيد طاهر السلامي بان يبعثوا

 

الينا عبر البريدالالكتروني المذكور او عبر ابداء الاراء باالابيات والمواويل

 

والقصائد وكل انواع الشعر الذي لديهم ويحفظونه ويخص الشاعرين الشهيدين

 

لكي يسجل في هذا الموقع ولكم جزيل الشكر والثواب

 

+ نوشته شده در  شنبه چهاردهم اردیبهشت 1387ساعت 1:37  توسط خادم خدمة الحسين (ع)  | 

السیده زینب علیها السلام -3

 

 

احنه اهل المكارم و النهيبه

 

و عله الشدات نفزع والنهيبه

 

انذبحنه او مو نهيبه والنهيبه

 

مشي زينب اختنه اويال اميه

 

 الشهيد سيد ناظم الهاشمي

 

+ نوشته شده در  شنبه چهاردهم اردیبهشت 1387ساعت 1:36  توسط خادم خدمة الحسين (ع)  | 

مسافات

 

 

 

بلساني چلمة الخوه مسافات

 

مشيت وچم صباح وچم مسافات

 

صدگ مابيني وبينك مسافات

 

لچن گربك گرب روحي عليه

 

 الشهيد سيد ناظم الهاشمي

+ نوشته شده در  جمعه سیزدهم اردیبهشت 1387ساعت 11:58  توسط خادم خدمة الحسين (ع)  | 

السيده زينب عليها السلام-2

 

هلي وصاير قسم للحق بختكم

 

عطاشه ومامن اميه بختكم

 

شيلوالراس وفتخروبختكم

 

اوگفت وگفت اسد بين ال اميه

 

الشهيد سيدناظم الهاشمي

 

+ نوشته شده در  پنجشنبه دوازدهم اردیبهشت 1387ساعت 2:21  توسط خادم خدمة الحسين (ع)  | 

السیده زینب علیها السلام

 

ذبحوكل هلي وهلنوب يولي

 

سبوني وصوطهم بالمتن يولي

 

غريبه ابلا اهل ظليت يولي

 

 اهل طبگو سماهه اعله الوطيه

 

  الشهيد سيد ناظم الهاشمي

 

+ نوشته شده در  پنجشنبه پنجم اردیبهشت 1387ساعت 10:12  توسط خادم خدمة الحسين (ع)  | 

حسینین احنه

 

طبع بينه نشامه ومانهبط راس

 

ودايم طيبنه وبيه تحچي كل الناس

 

حسينين احنه وشيخنه العباس

 

      وبيرقنه الاكبر شياله

 

(الشهيد سيد ناظم الهاشمي)

 

+ نوشته شده در  سه شنبه سوم اردیبهشت 1387ساعت 9:32  توسط خادم خدمة الحسين (ع)  | 

الولاية

 

                           بسم الله الرحمن الرحيم

 

لاشك ان القتال من اجل العقيدة هو اصعب من القتال في جبهات الحرب لان في الجبهات انك

 

تعرف من تقاتل وفي اكثر الاوقات يكون ذا مدة محدودة وهو ينتهي بموت احد الاطراف ولاكن

 

من يزرع فكرة وعقيدة في المجتمع طالما تمتد عبر القرون وتنتقل من جيل الي جيل والفكرة

 

والعقيدة تترك اثرا في جميع المجالات ولا تنتهي بموت الاشخاص لذلك اري بان من يقاتل من

 

اجل عقيدة وفكرة نادت بها السموات والملائكة والانبياء وحقانيتها جلية وواضحة كوضوح

 

الشمس في وسط النهارويوافيه الاجل هو شهيد وقد وقع اجره علي الله.

 

ان الذي يقاتل من اجل احياء ولاية اول مظلوم في العالم ان من يقاتل من اجل مبداء كان السبب

 

في خلق كل الخلق والمخلوق ويمت انه ليس بميت بل هو انتقل من هنا ليحيي وليشهد مع الله

 

ورسوله والمومنون بان ولاية علي ابن ابيطالب حصني فمن دخل حصني امن من عذابي.

 

+ نوشته شده در  دوشنبه دوم اردیبهشت 1387ساعت 9:18  توسط خادم خدمة الحسين (ع)  | 

خادم الحسين (ع)

 

                                           بسم الله الرحمن الرحيم

 

قال الامام الصادق عليه السلام :كلنا سفن النجاة لكن سفينة جدي الحسين (ع) اوسع

 

وفي لجج البحار اسرع.

 

طالما تمنيت ان اكون خادما للامام الحسين (ع)لان خدمة الحسين (ع) هي من احسن

 

واسرع الطرق الي مرضات الله تعالي خدمة الحسين (ع) هي خير ضمان الي حسن

 

العاقبة لاكن كيف السبيل الي ذلك ومن انا حتي اتجرء واطلب من الحسين (ع) بان

 

اكون خادما له اريد ان اكون خادما لمن طالما تشرفت وافتخرت الملائكة بخدمته ان

 

خدمة الحسين تاجا يعجز راسي عن حمله ايقنت اخيرا ان الحسين (ع) هو الذي

 

ينتقي خدمته هو الذي يمن عليهم بهذا الشرف العظيم ان الحسين (ع) يرفع من يريد

 

الي مرتبة الملائكة ومن رفعه الحسين (ع) لا يسقط ابدا.

 

 

+ نوشته شده در  دوشنبه دوم اردیبهشت 1387ساعت 9:17  توسط خادم خدمة الحسين (ع)  | 

هدية

 

                         بسم الله الرحمن الرحيم

 

ان هذه المفكرة وهذا العمل مقدم هدية الي روح شهداء الفكروالعقيدة شهداء الولاية الي انصار

 

الحسين (ع) الشاعر الشهيد السيد ناظم الهاشمي والشاعر الشهيد طاهر السلامي وخادم اهل

 

البيت الشهيد السيد جاسم جعاوله الذين وافتهم المنية وهم عائدون من احياء احد مجالس

 

الولاية بحادث مروري مؤسف فان لله وانا اليه راجعون.

 

 

 

+ نوشته شده در  دوشنبه دوم اردیبهشت 1387ساعت 9:15  توسط خادم خدمة الحسين (ع)  |